أثر تسديد تبليغ الدين في ترسيخ القيم الإسلامية الوسطية بالمجتمعات الإفريقية
باحثة من جمهورية نيجيريا الاتحادية
يتناول المقال أثر تسديد تبليغ الدين في ترسيخ القيم الإسلامية الوسطية في المجتمعات الإفريقية، مبرزا أن الإسلام دين الاعتدال واليسر والتسامح، وأن الغلو والتطرف دخيلان عليه ويؤديان إلى تشويه صورته وزعزعة استقرار المجتمعات. ويوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التشدد والتنطع والتكفير لما يترتب عن ذلك من سفك للدماء وتفريق للأمة، مؤكدا على حفظ كرامة الإنسان وصيانة النفس البشرية.
كما يبين المقال أن انتشار التيارات المتطرفة في عدد من الدول الإفريقية يرجع إلى الجهل وسوء الفهم للدين، واستغلال الفقر والهشاشة الاجتماعية، مما يستوجب اعتماد منهج وسطي في الدعوة يقوم على الحكمة والبصيرة. ويؤكد أن ترسيخ الإسلام الوسطي يسهم في تعزيز التعايش، ومحاربة الفكر المتطرف، وتقوية التضامن الاجتماعي، وبناء الثقة في الخطاب الديني.
ويقترح المقال جملة من السبل العملية لتسديد تبليغ الدين في إفريقيا، من بينها إصلاح التعليم الديني، وتأهيل الدعاة، وتعزيز الحوار بين المذاهب والأديان، وتمكين الشباب والمرأة، ومحاربة الفقر والجهل، وتوظيف الإعلام والتكنولوجيا، والمساهمة في بناء السلم والتنمية.
ويخلص المقال إلى أن تبليغ الإسلام على أساس الوسطية والرحمة والعدل يمكن أن يكون رافعة حقيقية لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار في المجتمعات الإفريقية.
للاطلاع على المقال كاملا بجميع مباحثه وتفاصيله العلمية، يمكن تصفحه وتحميله بصيغة PDF عبر الرابط المخصص.


