التعليم والتثقيف كسبيل لتبليغ الدين في إفريقيا: استراتيجية للتنمية الروحية والاجتماعية
باحث من جمهورية جيبوتي
يركز البحث على بيان دور التعليم والتثقيف كوسيلة استراتيجية لتبليغ الدين الإسلامي في إفريقيا، مؤكدا أن التبليغ لا يقتصر على نقل المعارف الدينية، بل يهدف إلى بناء الإنسان روحيا وأخلاقيا واجتماعيا. ويبرز أن التعليم يعد من أنجح الوسائل لنشر القيم الإسلامية الصحيحة، وترسيخ العقيدة، وتعزيز الهوية الإسلامية، والمساهمة في التنمية الشاملة.
يوضح البحث مفهوم تبليغ الدين ومقاصده، ومن أهمها تحقيق العبودية لله، وإصلاح الفرد والمجتمع، ونشر الرحمة والعدل، وتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة. كما يتناول ثماره المتمثلة في الهداية، وتعزيز الأخلاق، وتحقيق الأمن المجتمعي، ونيل الأجر والثواب.
كما يبين أهمية التعليم في السياق الإفريقي، باعتباره أداة لمواجهة الأمية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، ومقاومة التنصير والتطرف، وتعزيز التعايش والتواصل الحضاري. ويستعرض البحث سبل التعليم والتثقيف، مثل إنشاء المدارس والمعاهد الإسلامية، وترجمة القرآن والكتب الإسلامية إلى اللغات الإفريقية، واستخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة، وتدريب الأئمة والمرشدين.
ويناقش البحث التحديات التي تواجه التعليم الإسلامي في إفريقيا، ومنها ضعف التمويل، والفقر، والأمية، وتعدد اللغات، وضعف البنية التحتية، والنزاعات السياسية. ويقترح حلولا عملية، من بينها تعزيز التمويل، وتطوير المناهج، ودعم الترجمة، والاستفادة من التكنولوجيا، وتأهيل الكفاءات المحلية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية والحكومات.
ويخلص البحث إلى أن التعليم والتثقيف يمثلان ركيزة أساسية لتبليغ الدين في إفريقيا، وأن الاستثمار فيهما يعد استثمارا في حاضر القارة ومستقبلها، بما يحقق الإصلاح الديني والاجتماعي والتنمية المستدامة.
للاطلاع على المقال كاملا بجميع مباحثه وتفاصيله العلمية، يمكن تصفحه وتحميله بصيغة PDF عبر الرابط المخصص.


