توظيف الفقه المالكي في مجال تبليغ الدين لما ينفع الناس عند الشيخ إبراهيم طن جراتاوا مراطي – النيجر
أستاذ الفقه وتاريخه المشارك في الجامعة الإسلامية بالنيجر
يتناول الباحث موضوع توظيف الفقه المالكي في مجال تبليغ الدين لما ينفع الناس من خلال نموذج العالم النيجري الشيخ إبراهيم بن الإمام موسى طن جراتاوا (مراطي – النيجر)، مع إبراز دوره العلمي والدعوي في خدمة المجتمع الإفريقي.
يبين الباحث أن الشيخ إبراهيم بن الإمام موسى سلك منهجا عمليا متكاملا في تبليغ الدين، شمل الدعوة والوعظ، الخطبة والإمامة، التدريس والحلقات العلمية، الفتوى، والتأليف، مع تركيز خاص على توظيف الفقه المالكي لمعالجة قضايا الناس الدينية والاجتماعية.
ويركز الكاتب على مؤلفين أساسيين:
أولا: شرح بعض مشكلات مختصر خليل، حيث عالج فيه الشيخ مسائل فقهية دقيقة وعويصة تمس حياة الناس اليومية، مثل أحكام الطهارة والصلاة والصيام والبيع والنكاح والمواريث والجنايات، مبسطا إياها بأسلوب تعليمي يخدم الفتوى المحلية والواقع الاجتماعي.
ثانيا: كتاب البحر الفائض من علم الفرائض، الذي ألفه استجابة لحاجة المجتمع إلى علم الميراث لحل النزاعات الأسرية، ودفع الشبهات المثارة حول عدالة الشريعة الإسلامية، وشرح فيه قواعد الفرائض مع أمثلة تطبيقية مرتبطة بالنصوص القرآنية.
ويخلص الباحث إلى أن توظيف الفقه المالكي شكل وسيلة فعالة في تبليغ الدين النافع، وساهم في حل الإشكالات الواقعية للمجتمع، كما أن دعوة الشيخ إبراهيم كان لها أثر واسع داخل النيجر وخارجها، مما يبرز أهمية الفقه المذهبي في خدمة المجتمعات الإفريقية المعاصرة.
للاطلاع على المقال كاملا بجميع مباحثه وتفاصيله العلمية، يمكن تصفحه وتحميله بصيغة PDF عبر الرابط المخصص.


