جهود العلماء الأفارقة في خدمة الثوابت الدينية المشتركة

لما كان الإسلام خاتم الأديان، فقد كتب الله له أن يصل إلى مختلف الشعوب والبلدان. فحاز الغرب الإسلامي ودول إفريقيا شرف ذلك الوصول، وتلقاه أهله بالرضا والقبول، واستعانوا على ما هم فيه بما فطرهم الله عليه من تعظيم الدين، وحب النبي الأمين، واتباع من له انتساب لدوحة خاتم المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتوقير من بوّأهم الله شرف إمارة المومنين.

الثوابت الدينية في افريقيا: الواقع والآفاق

Slider

مجلة العلماء الأفارقة

أمير-المومنين-الملك-محمد-السادس-نصره-الله

المبادرة الملكية بإنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

قرر أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، إحداث “مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”، وقد صدر الظهير الشريف المحدث لهذه المؤسسة بالجريدة الرسمية للمملكة المغربية، عدد 6372، بتاريخ 25 يونيو 2015، وفي ديباجته بيان دواعي هذا الإحداث بالاستناد إلى الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بعدد من بلدان إفريقيا، وبحكم ما تستوجبه الظروف الراهنة من إيجاد إطار من التعاون بين علماء المغرب وعلماء البلدان الإفريقية من جهة، وبين هؤلاء العلماء بعضهم مع البعض، من جهة أخرى، على ما يحفظ الدين من التحريف والتطرف، وما يجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في هذه البلدان.

PDF نسخة

نسخة مطبوعة

الفهرس العام

ملف

جهود العلماء الأفارقة

في خدمة الثوابت الدينية المشتركة

 

تنسيق
 ذ. عبد الحميد العلمي

مدير التحرير

الأستاذ عبد الحميد العلمي أستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين

مدير التحرير

الأستاذ عبد الحميد العلمي

أستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين

المشرف العام على المجلة

الأستاذ سيدي محمد رفقي

الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة