مجلة العلماء الأفارقة

مجلة العلماء الأفارقة مجلة علمية نصف سنوية محكمة تعنى بالدراسات الإسلامية والثوابت المشتركة بين البلدان الإفريقية تصدرها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة. تنشر فيها مقالات علمية تخدم أهداف المؤسسة المنصوص عليها في الظهير الشريف الصادر بشأنها

جهود العلماء الأفارقة في خدمة الثوابت الدينية المشتركة

Slider

مخطوطات في العقيدة الأشعرية بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية بالنيجر

الدكتور سعيد المغناوي
، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

لقد كانت المخطوطات الأولى التي بُدئ بها تأسيس هذا المعهد من أملاك الباحث السيد «بُوبُو هَمَّا أو هاما» الذي كان رئيسا للمجلس الوطني النيجري في الفترة ما بين سنتي (1958- 1974م)[1].

وقد جاءته فكرة جمع هذه النفائس أثناء اهتمامه بأعماله في علم التاريخ وعلم الاجتماع وعلم السلالة البشرية، حيث أدرك أهمية التراث العربي المخطوط في معرفة وإعادة كتابة تاريخ بعض القبائل في النيجر والدول المجاورة لها[2].

وكانت هذه المخطوطات في البداية محفوظة في مكتبه الشخصي بمقر المجلس الوطني النيجري. وبعد الانقلاب العسكري سنة 1974م، تم نقلها إلى محلها الحالي بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية التابع لجامعة (عبدو مُمُني) بالعاصمة نيامي، الذي كان في تلك الفترة المعهد الوطني الوحيد للأبحاث في العلوم الإنسانية. وفي الوقت نفسه، تم فتحُ قسم للمخطوطات العربية والعجمية بهذا المعهد، فتحمل مهمة الاهتمام بالمخطوطات واقتنائها والحفاظ على سلامتها والحرص على اجتلابها من مختلف مناطق النيجر وخارجها، والعمل على دراسة وتحقيق نفائسها[3].

وتنقسم مخطوطات هذا المعهد إلى نوعين[4]:

أولا: مخطوطات مكتوبة باللغة العربية؛ وهي إما مؤلفات علماء في أغراض مختلفة، وإما نسخ كتب يُعتمد عليها في التدريس بالمدارس القرآنية التقليدية وبالزوايا.

ثانيا: مخطوطات بلغات أخرى، كالهوسا والفلانية والبربرية، لكن مكتوبة بالخط العربي الذي كان معتمدا في كثير من الدول الإفريقية جنوب الصحراء المغربية، حيث كانت تُستنسخ به الكتب المؤلفة باللغات الإفريقية المتداولة، وذلك قبل توغل الاستعمار الغربي فيها، الذي فرض الحرف اللاتيني بواسطة نظامه التعليمي.

وقد قام الدكتور حسن مولاي رئيس قسم المخطوطات العربية والعجمية بإعداد فهرس[5] للمخطوطات التي يمتلكها معهد الأبحاث في العلوم الإنسانية بالتعاون مع مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي المتواجدة بلندن[6].

وقد حرص في هذا الفهرس على تقديم بيانات كافية عن كل مخطوط، بدءا بالإشارة إلى رقمه التسلسلي، ثم العنوان، والمؤلف، وتاريخ التأليف إن وجد، ثم اسم الناسخ، فتاريخ النسخ ومكانه، ثم لون الحبر وصفة الخط، والتجزئة، والمقاس، وعدد الأوراق، وعدد الأسطر، والتجليد، وجهة الإصدار، ثم أول المخطوط وآخره، وحالته المادية، وموضوعه[7].

أما موضوعات هذا الفهرس، فهي في علوم وفنون شتى، منها: العقيدة، وتفسير القرآن، والحديث، والسيرة النبوية، وأصول الفقه، والفقه، والفرائض، والسياسة الشرعية، والتصوف، والتاريخ، والأدب، واللغة، والنحو، والصرف، والعروض، والمنطق، والفلسفة، والمناظرات، والحساب، والأسرار، والفلك، والطب، والزراعة.

وحسب ما ورد في هذا الفهرس أيضا، يوجد بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية بالنيجر عدد لا يستهان به من مخطوطات العقيدة الأشعرية، التي هي في أغلبها لثلة من العلماء المسلمين الأفارقة، وهذه نماذج منها:

1) منظومة في التوحيد باللغة الفلانية[8]، للشيخ عثمان بن محمد فودي بن عثمان بن صالح الفولاني الأشعري المالكي، المعروف بابن فودي، والمتوفى سنة 1232هـ/1817م.

نسخة جيدة، وناسخها هو: مالم خضر، وكُتبت بخط مغربي مشكول.

أولها:

مــــيــتــي بـــــند كــمــــوج  وديــــد مــــحــــل رزكــوج

وآخرها:

حـــدان راروب ديـــان حـــغــــــت نــــــون نـــــــغـــماج

ومعلوم أن للشيخ عثمان بن محمد فودي رحمه الله مؤلفات أخرى تحدث فيها عن العقيدة باللغة العربية، منها[9]:

  • أ- كتاب إحياء السنة وإخماد البدع: الذي تناول فيه بيان طريقة السنة في العقائد والعبادات والمعاملات، مع تفصيل القول في البدع التي استحدثها الناس.
  • ب- كتاب هداية الطالبين: الذي يحتوي على ثلاثة أبواب؛ الباب الأول في علم أصول الدين، عرض فيه شعب الإيمان مع بيان أدلتها من الكتاب والسنة. أما الباب الثاني ففي علم التصوف، والباب الثالث في أحاديث مختارة من الصحيحين أو أحدهما لا ينبغي أن يغفل عنها عاقل.
  • ج- كتاب الأجوبة المحررة عن الأسئلة المقررة: الذي يتضمن إجابة الشيخ عثمان بن فودي على أربعة عشر سؤالا وجهت إليه في مسائل الفقه والعقيدة والجهاد، مع الاستدلال فيه بأقوال كبار العلماء الأشاعرة؛ كالإمام الغزالي، والسنوسي، والإمام عبد الكريم المغيلي.
  • د- كتاب معراج العوام إلى سماع علم الكلام: وهو رسالة صغيرة في علم الكلام، عرض فيها لبيان أقسام التوحيد الثلاثة (الإلهيات والنبوات والسمعيات)، مستدلا على ما جاء في كل قسم بأدلة القرآن والسنة وأقوال العلماء.
  • هـ-عمدة البيان في العلوم التي وجبت على الأعيان: وهو مقسم إلى ثلاثة أقسام؛ الأول في علم التوحيد، والثاني في علم الفقه، والثالث في علم التصوف. فأما القسم الأول فلا يختلف كثيرا عن كتاب (معراج العوام إلى سماع علم الكلام) إلا في أسلوب العرض فقط، بل يعتبر تكرارا له. وأما بالنسبة القضايا الفقهية التي تعرض لها في الكتاب فقد التزم فيها المذهب المالكي.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا أيضا، هو أن الشيخ عثمان بن فودي كان منتصرا للمذهب الأشعري، وقد أكد ذلك الباحث مصباح الدين جنيد في رسالته الجامعية التي انكب فيها على دراسة عقيدته، فقال عن رأيه في الصفات الإلهية: «ويمكن أن نستخلص مما سبق ذكره، أن ابن فودي قد التزم مذهب متأخري الأشاعرة الذين يثبتون لله عشرين صفة» …[10]، وقال كذلك: «نستطيع بعدما تقدم أن نجزم بأن ابن فودي يوافق مسلك متأخري الأشاعرة في الصفات عموما، حيث أثبت عشرين صفة، وأخذ بتأويل الصفات الخبرية» …[11]. وعند حديثه عن موقف ابن فودي من علم الكلام، قال: «وأما الشيخ عثمان بن فودي، فإنه يرى عدم جواز إطلاق القول بذم الكلام في كل حال لاشتماله على بعض المنافع، فيقول: (وأما علم الكلام فممدوح باعتبار منفعته، وهي تحقيق علم التوحيد وصونه، وكشف الحقائق ومعرفتها على ما هي عليه. ومذموم باعتبار نضرته، وهي إثارة الشبهات وتحريك العقائد. وبسبب ما ذكرنا، كان إطلاق القول بذمه في كل حال ومدحه في كل حال من غير تفصيل خطأ. وأما أهل علم الكلام، كالشيخ أبي الحسن الأشعري وأصحابه ومن تبعهم من أهل السنة فممدوحون، والمذمومون من أهل علم الكلام هم المعتزلة)»[12]. وعند حديثه عن موقف الشيخ عثمان بن فودي مما ورد عن بعض السلف في ذم علم الكلام، قال: «فقد أخذ بتأويل الشيخ السنوسي لقول الإمامين- الشافعي وأحمد بن حنبل- في ذم علم الكلام» …[13].

2) كتاب في التوحيد[14]، لسيدي بن الشيخ سيدي محمد بن سيدي الأَبيرِيّ المتوفى سنة 1356هـ/1936م.

لم أعثر على ترجمة لصاحب هذا الكتاب، لكن ورد في آخر هذه النسخة المخطوطة استشهاده بالإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي المتوفى سنة 895هـ، أحد المكثرين من التأليف في العقيدة الأشعرية[15]، فقال: «وقال السنوسي في (شرح مسلم)[16] ما لفظه: ولا خفاء في ظهور معجزة القرآن لجميع الخلق، أما لعلماء البلاغة فواضح، وأما لغيرهم فلمشاهدة العجز منهم مع طول السنين وكثرة المعادين للدين، مع ما فيه من العلوم الجمّة والقصص الغريبة والمواعظ الرائقة.»

3) كتاب في التوحيد[17]، لعبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، إمام الحرمين ضياء الدين أبو المعالي، المتوفى سنة 478هـ/1085م.

المقصود به- على ما أظن- كتاب (الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد) للإمام الجويني؛ لأنه قال في مقدمته، مبينا سبب تأليفه: «هذا ولما رأينا أدلة التوحيد عصاما للتسديد، ورباطا لأسباب التأييد، وألقينا الكتب المبسوطة المحتوية على القواطع الساطعة، والبراهين الصادعة، لا تنهض لدركها همم أهل هذا الزمان، وصادفنا المعتقدات عرية عن قواط البرهان. رأينا أن نسلك مسلكا يشتمل على الأدلة القطعية، والقضايا العقلية، متعلِّيا عن رتب المعتقدات، منحطا عن جِلة المصنفات. والله ولي الإعانة والتوفيق، وهو بالفضل حقيق»[18].

وقال فتحي أحمد عبد الرزاق في التعريف به: «إن كتاب (الإرشاد) الذي ألفه الإمام الجويني مقررا وشارحا به عقيدة جمهور الأشاعرة، يُعد من أهم مصادر علم الكلام… كما أنه يُعد من أهم مصادر المذهب الأشعري في علم الكلام… مما جعل الكتاب يكاد يكون فريدا بين مصادر المذهب الأشعري. ويلوح لي أن هذا الكتاب اختصار لموسوعة الجويني الكبرى في علم الكلام، وهو كتابه (الشامل) الذي افتقدنا أكثر أبوابه… كما أن أهمية الكتاب- كما يلوح لي- تكمن في كونه ألفه الإمام الجويني لتقرير مذهب جمهور الأشاعرة؛ وهو لهذا السبب اهتم بعرض مذهبهم عرضا أمينا، كما قرر براهينهم وشرحها» …[19].

4) عقيدة التوحيد[20]، لمحمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي الحسني أبو عبد الله المتوفى سنة 895هـ/1490م.

لا يوجد- والله أعلم- أي كتاب للإمام السنوسي بهذا الاسم، لكن لا تخلو بعض عناوين كتبه في العقيدة الأشعرية من مصطلحي (العقيدة والتوحيد)، مثل: «توحيد أهل العرفان وتوحيد الله بالدليل والبرهان»، و «المقدمات في التوحيد»، و «عقيدة أهل التوحيد والتسديد المخرجة من ظلمات الجهل وربقة التقليد المرغمة أنف كل مبتدع عنيد» التي تسمى بـ «العقيدة الكبرى» أو «كبرى السنوسي. »

المرجح في نظري أن هذه المخطوطة هي نسخة من العقيدة الصغرى (أم البراهين) للإمام السنوسي، وذلك حسب ما ورد في مقدمتها وخاتمتها[21].

5) منظومة في التوحيد[22]، لمحمد بن محمود بن أبي بكر الونكري (أو الونكرمي) التنبكتي المتوفى سنة 1002هـ/1593م.

كان صاحب هذه المنظومة يُدرّس العقيدتان الصغرى والكبرى للإمام السنوسي رحمه الله، وقد أشار إلى ذلك تلميذه أحمد بابا التنبكتي في كتابه (نيل الابتهاج بتطريز الديباج) فقال: «محمد بن محمود بن أبي بكر الونكرمي التنبكتي، عُرف ببَغْيُعُ، بباء مفتوحة فغين معجمة فياء مضمومة فعين مهملة مضمومة، شيخنا وبركتنا، الفقيه العالم المتفنن الصالح العابد الناسك المفتي… لازمتُه أكثر من عشر سنين، فقرأتُ عليه بلفظي مختصر خليل وفرعي ابن الحاجب، قراءة بحث وتحقيق وتحرير، ختمتها عليه؛ أما خليل فمرارًا عديدة، نحو عشر مرات أو ثمان بقراءتي وقراءة غيري. وحضرتُ عليه التوضيح كذلك لم يفتني منه إلا اليسير من الوديعة إلى الأقضية، عليه. وختمتُ عليه الموطأ قراءة تفهم، وحضرته كثيرًا في المنتقى والمدونة بشرح المحلي، ثلاث مرات، وألفية العراقي في علم الحديث مع شرحهما، وحضرتهما عليه مرة أخر. وختمتُ عليه تلخيص المفتاح مرتين وبعض الثالث بمختصر السعد، وصغرى السنوسي مع شرح الجزيرية. وحضرتُ عليه الكبرى وشرحها» …[23].

أما منظومته هذه في التوحيد، فالمقصود بها النظم الذي وضعه لصغرى السنوسي (أم البراهين). يُستفاد ذلك مما ورد في مستهل نسختها المخطوطة هذه، على النحو الآتي:

وبعــدها عــقــــدا مــن العــقــائــد نــظمته خيــــرا من القلائد

نظـمــــت فــــيه دررا نثـيــرا صــــغــرى إمـامــــــنا شـهيــــــر

6) قصيدة في التوحيد[24]، لأحمد البكاي بن محمد بن المختار بن أحمد بن أبي بكر الكنتي الوافي المتوفى سنة 1281 أو 1282هـ/1865م.

ولد سنة 1218هـ/1803م، ودرس عند جده الشيخ سيدي المختار الكبير الكنتي المتوفى سنة 1226هـ/1811م. وفي سنة 1264هـ/1847م أُسندت إليه قيادة الكنتيين. وقد اتبع أسلوب أبيه محمد الخليفة المتوفى سنة 1242هـ/1826م، من حيث المسالمة مع قبائل الصحراء. كما اشتهر بمناظرته مع الشيخ أكنسوس مقدم الطريقة التيجانية بمراكش[25].

ومعلوم أن جده الشيخ سيدي المختار الكبير الكنتي، كان على مذهب الأشاعرة تدل على ذلك مؤلفاته، في مقدمتها كتاب (المنة في اعتقاد أهل السنة)[26]، الذي مزج فيه بين العقيدة والتصوف. قالت الباحثتان جودر نجاة وفتوشي أسماء: «وقد ترك المختار الكنتي في العقيدة الإسلامية: (المنة في اعتقاد أهل السنة) ويسمى أيضا بكتاب (الإرشاد)، و(الشموس الأحمدية في العقيدة المحمدية)، وكتاب (كشف البراهين والبيانات)»[27]. وعن جهوده في خدمة العقيدة الإسلامية قالتا: «فالمختار يثبت لله صفاته، وجعلها قائمة بذاته تعالى، ويشير أن لله صفات هي: العلم، والقوة، والعزّ، والحلم… إلخ. وهذا الرأي هو الذي عمل به غالبية الأشاعرة»[28]. وقالتا كذلك:

«واختلفت عقيدة التوحيد بين علماء المشايخ، وكان أشهرهم أبو العباس أحمد بن زكري التلمساني مع الإمام السنوسي، ورغم هذا الاختلاف فإن المختار الكنتي يرى عقيدة السنوسي هي عقيدة التوحيد، وهي عقيدة أهل السنة والجماعة»[29]. كما ذكر من ترجموا له أنه أخذ عن شيخه سيدي علي بن النجيب رسالة ابن أبي زيد القيرواني[30] (ت386هـ)، وهي الرسالة التي تُفصح مقدمتها عن عقيدة أهل السنة والجماعة؛ ولهذا قال السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي رحمه الله: «ومن أراد علم الكلام، فعقيدة ابن أبي زيد رضي الله عنه كافية شافية يستغني بها جميع المسلمين»[31]. أما ابنه الشيخ سيدي محمد الخليفة الكنتي، فقد كان أشعريا مثل أبيه الذي تتلمذ على يديه، وتولى مشيخة زاويته من بعده؛ وفي إحدى إجازاته، وهي للأديب محمد بن البركة الفقيه حمَ، يقول: أنه أجازه في الفقه على مذهب الإمام مالك بالسند إليه، خصوصا من طريق الشيخين: أبي عبد الله محمد بن أبي زيد القيرواني وأبي المودة خليل بن إسحاق، بإسناد الرسالة والمختصر إليهما[32].

7) كتاب في مسائل التوحيد والأوراد[33]، لمحمد باب (أو بابا) الزين بن عمر بن محمد بن المختار بن أحمد بن أبي بكر الكنتي، المتوفى سنة 1314هـ/1896م.

وهو من أحفاد الشيخ سيدي المختار الكبير الكنتي الأشعري المالكي السالف الذكر قبل قليل، وممن تولوا مشيخة الزاوية المختارية الكنتية.

قال نعمان محمد المختار في حديثه عن ترجمة الشيخ لبات بن محمد بن إبراهيم: «وتربى في كفالة سيدي محمد (باب الزين)، ثم من بعده ابنه سيدي المختار (التاي)، وعنهم أخذ العلم الشرعي والتربية الصوفية»[34]. وقال أيضا: «أقام لبات- رحمه الله- كامل حياته في زاوية شيخه سيدي محمد بابا الزين وسيدي المختار التاي يدرّس القرآن والفقه واللغة، حتى تخرج على يديه جيل من الحفاظ والعلماء. توفي سنة: 1965م»[35]. وقال الدكتور عمر بن عراج: «وبوفاة الشيخ سيد عمر بن محمد الكنتي، وبانتقال الحكم إلى نجله سيدي محمد المدعو (بابا الزين)؛ الذي تحالف مع كل من قبيلة (ايفوغاس)، و(كل انتصر)، و(باشر) ضد المستعمر الفرنسي؛ حيث كانت فترة حكمه من 1863م إلى 1885م؛ مشكلا بذلك خطرا كبيرا على المستعمر الفرنسي. وبوفاة سيدي محمد سنة 1896م، تزعم القبيلة الكنتية أخوه الشيخ باي بن عمر»[36]

8) نصيحة الإخوان في التوحيد والتصوف[37]، لمحمد يحيى بن سيدي محمد بن سليمه (أو سليم) اليونسي الولاتي النعماوي، المتوفى سنة 1354هـ/1936م.

ولد بولاتة عام 1272هـ، واشتهر بكثرة منظوماته واختصاراته، وترك ما يربو على 160 تأليفا في مختلف العلوم، من بينها: شرح المرشد المعين لابن عاشر، وألفية في الأصول، واختصار صحيح البخاري، واختصار الموطأ، واختصار بداية المجتهد ونهاية المقتصد، وتيسير الصعود إلى مراقي السعود، ونظم ميزان الشعراني، ونظم في الحساب[38].

9) المنهج الفريد في معرفة علم التوحيد[39]، لمحمد الوالي بن سليمان بن أبي محمد الفلاني الباغَرَماوي البِرْنَوي الكَبَوي الأشعري المالكي المتوفى سنة 1100هـ/1688م، أو المتوفى سنة 1154هـ/1741م كما ورد في موقع مركز جمعة الماجد.

وحسب ما جاء في الوصف الذي قدمه «فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر»، فالمؤلف مالكي المذهب أشعري المعتقد. كما ورد في بداية هذه النسخة المخطوطة من هذا الكتاب ما يشير إلى أنه أشعري المعتقد، وهو قوله: «فقد شرح بعض الفلنتيين (صغرى الشيخ السنوسي) بلغتهم، فأردنا أن نُقرّبه لتعمّ الفائدة بذلك»…[40].

10) حجة المسؤول على علم التوحيد[41]، لأبي بكر محمد بن أبي بكر.

أوله: «فهذا مختصر جمعته للولدان، سميته حجة المسؤول على التوحيد، وهي ما يجب في حق مولانا وما يستحيل، وما يجوز، وما يجوز في الرسول عليه الصلاة والسلام» …[42]. وجاء في فهرس المخطوطات النيجيرية أن هذا الكتاب توجد منه نسخ متعددة في نيجيريا لكن لم يُعثر على ترجمة لمؤلفه[43].

وقيل: إن مؤلفه هو محمد بن أبي بكر بن مالك، كما ورد في موقع الباحث العلمي.

وفيه أيضا أن نسخة من هذا الكتاب بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 740  [44].

11) عقيدة الأَوْجَلي[45]، لأبي عبد الله محمد الصّالح بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي بكربن سليم الأَوْجَلي الملقّب البلِّيم[46]، والمتوفى سنة 1260هـ/1844م حسب ما ورد في فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر. وجاء في موقع مركز جمعة الماجد أنه كان حيا سنة 1092هـ/1681م. والصحيح على ما أظن- والله أعلم- هو أنه كان حيا سنة 1092هـ/1681م، وذلك حسب ما جاء في واجهة نسخة من (شرح سَبْك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول:

«لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد) للمؤلف نفسه، بعناية نزار حمادي.؛ الذي قال في مقدمتها أن الأوجلي قد نظم القضايا الإيمانية التي تضمنها قول: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) في قصيدة لطيفة، «أشار إلى تسميتها بـ (سبك الجواهر)، ثم شرحها شرحا نفيسا»[47]. وبما أن الإمام السنوسي قد سبقه إلى استخراج أمهات القضايا الاعتقادية الشرعية- التي يجب على المسلم الإيمان بها- من هذه الكلمة الجامعة، وذلك في خاتمة شرحه على عقيدته الصغرى المعروفة بـ (ذات البراهين) [48]، فقد أكثر الأَوْجَلي من النقل عنه في شرح منظومته (سبك الجواهر)، ومن ذلك قوله فيه: «إنه بعد معرفتك اللفظة بمعناها، وإكثارك من ذكرها وعدم الملل من فكرها، فحينئذ تنتظم في دائرة الأولياء الثقات، الذين سلكوا سبل النجاة في الدنيا والآخرة، وذلك بما يتفجر لك من كنز هذه الكلمة الشريفة من الأسرار الربانية والعجائب الروحانية، ما يحلي الله به باطنك من المعارف والأوصاف المحمودة.

فمنها الاختصاص بالزهد… ومنها التوكل… ومنها الحياء… ومنها الغنى… ومنها الفقر. ..ومنها الإيثار على نفسه بما لا يذمه الشرع. إلى غير ذلك مما ذكره الشيخ السنوسي في شرحه من العجائب والكرامات، والله سبحانه وتعالى أعلم»[49].

12) دليل القائد لكشف أسرار صفات الواحد[50]، لأبي عبد الله محمد الصّالح بن عبد الرحمن بنعبد الله الأَوْجَلي، الذي كان حياً سنة 1092هـ/1681م.

وهي المنظومة المعروفة بـ «عقيدة الأَوْجَلي» السالفة الذكر[51]

13) شرح عقيدة الأَوْجَلي[52]، لأبي عبد الله محمد الصّالح بن عبد الرحمن بن عبد الله الأَوْجَلي، الذي كان حيا سنة 1092هـ/1681م.

وهو شرح على منظومته المشهورة بـ (عقيدة الأَوْجَلي) والمسماة: (دليل القائد لكشف أسرار صفات الواحد)[53]. قال في مقدمتها: «فقد تكرر عليّ السؤال من إخوان كرام في أن أضع على منظومتي المسماة بـ (دليل القائد لكشف أسرار صفات الواحد)، تعليقا يُبيّن مقصدها، ويُتم فوائدها… ثم أجبتهم لِماَ عسى أن يكون سببا لنجاتي. .. وسميته (المزيد العائد على دليل القائد)[54] ».

14) المزيد العائد على دليل القائد لكشف أسرار صفات الواحد[55]، لأبي عبد الله محمد الصّالح بن عبد الرحمن بن عبد الله الأَوْجَلي، الذي كان حيا سنة 1092هـ/1681م. وهو الشرح السالف الذكر، الذي وضعه على منظومته المسماة بـ (دليل القائد لكشف أسرار صفات الواحد).

15) عقيدة السنوسي باللغة الفلانية[56]، لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي الحسني المتوفى سنة 895هـ/1490م.

نسخة جيدة، وبها بتر من أولها، وناسخها محمد ابن الشيخ عبد الرحمن بن بكر، وكُتبت بخط مغربي مشكول. أولها: (أما غونطند تجال كون حقيق تجال وهو دكل كوط الإمام أكور تود أكوتا أبد الله…)، وآخرها: (فصب عيد يجمب كير يطبق ندد عصب حير يكيفير طريق إلى دار السلام ميلغ رسول كريم لم يكن مثله قط).

16) عقيدة السنوسي[57]، لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي الحسني المتوفى سنة 895هـ/1490م.

توجد من هذا الكتاب تسع نسخ مخطوطة، سبع منها يتضح من خلال الوصف الذي قدمه «فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر» أن المقصود هنا بعقيدة السنوسي، هي صغراه «أم البراهين.»

17) شرح العقيدة السنوسية[58]، لمؤلف مجهول.

نسخة حالتها سيئة، وبها أثر رطوبة، وكُتبت بخط مغربي، وعدد أوراقها: 300 ورقة. أولها: (وبعد، فأفضل العلوم طلب… دليل المعقول والمنقول… شهادة علم الفروع والأصول، هو العلم المتعلق بتوحيد الله تعالى وصفاته…)، وآخرها: (يقول له: إني دعوت لك فأمر لي عمل صالح يرفع دعائي إلى الله تعالى…).

18) نظم العقيدة السنوسية[59]، لأبي الهاشمي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بغيغ الوَنْكَري الغَلاوي المتوفى سنة 1002هـ/1593م.

والصحيح هو ما في (كفاية المحتاج) لأحمد بابا التنبكتي، أن اسمه: محمد بن محمود بن أبي بكر الونكري التنبكتي، وعُرف ببَغْيُعُ، وتوفي سنة 1002هـ. وهو من شيوخه، وقد ختم عليه- كما قال- (صغرى السنوسي)[60]. وبهذا الاسم أيضا ذكرهأحمد بابا التنبكتي في (نيل الابتهاج)، كما أشرنا إلى ذلك قبل قليل. أما في (شجرة النور الزكية) فهو: أبو عبد الله محمد بن محمود بن أبي بكر الونكري التنبكتي المتوفى سنة 1002هـ[61].

أما نظمه هذا للعقيدة السنوسية، فلسنا ندري هل المقصود به نظم صغرى السنوسي أم نظم كبرى السنوسي؟

فقد ثبت- من خلال ما ذكره أحمد بابا التنبكتي في (نيل الابتهاج) وفي (كفاية المحتاج)- أن الشيخ بغيغ كان يدرّسهما معا لتلاميذه. كما ثبت أن له نظما على صغرى السنوسي، وهو الذي وصفنا نسخة منها قبل قليل، وسنتحدث عن نسخة أخرى منه بعد قليل. ويستفاد من خلال المقارنة بين الوصف المتوفر لدينا حول هذه النسخ الثلاث، أن بينها قاسما مشتركا واحدا، وهو البيت التالي:

فـــــمـــــن عــــذاب ربـــــنا يقــــــــينا يـــــا سامـــع الدعـــاء قل آميـــنا

19) نظم صغرى السنوسي[62]، لأبي عبد الله محمد بن محمود بن أبي بكر الونكري السوداني التنبكتي، الملقب ببغيغ، المتوفى سنة 1002هـ/1593م.

ألوان حبرها بالأسود والأحمر، وخطها مغربي، وعدد أوراقها: سبعة.

أولها:

فــالامتــــــنــاع للعـــقول للعـــــدم هو الوجوب كالامتناع ذي القدم

والاستـــــحالة امــتـــناع للوجود        عقـــلا فـــلا تبـــادرن بالجحود

وآخرها:

فمن عـذاب ربنـا يقـينا            يـا سـامع الدعاء قل آمينا

وصلين يا ربنا وسلما على رسول الله المصطفى مكرما

20) نظم وسطى السنوسي[63]، لعبد الله بن محمد فودي بن عثمان بن صالح، المعروف بطن فوديو، المتوفى سنة 1245هـ/1829م.

وهو أخو عثمان بن محمد فودي مؤسس الدولة الفودية في نيجيريا. قال آدم بللو: «هو أبو محمد عبد الله بن محمد فودي بن عثمان بن صالح بن هارون الملقب بقرط بن جبّ بن محمد سمبو بن أيوب بن ماسران بن بوب بابا بن موسى جكل»[64]. وعند حديثه عن الفنون والكتب التي درسها على أخيه عثمان بن محمد فودي )1232هـ/1817م)، قال: «وأخذ منه علم التوحيد من كتب السنوسية وشروحها وغيرها»[65]. ثم عقّب على ذلك بقوله: «ويبدو من كلامه أنه ]كان[ مهتما جدا بهذا العلم في أول حياته، وأعجبته مباحثه، فكان يبحث عن كتبه، فإذا وجد كتابا قرأه ونسخه- كما قال في إيداع النسوخ: (قَلَّ كتاب وصل إلى بلادنا في علم التوحيد عرفته ولم أنقله عن أخي). وهذا الإعجاب بعلم التوحيد واضح في نظمه لعقيدة الوسطى للسنوسي في أول حياته العلمية»[66].

21) نظم كبرى السنوسي[67]، لمحمد الطاهر بن إبراهيم بن هارون الفلاني البرناوي المالكي المتوفى سنة 1158هـ/1745م.

قال الدكتور عبد الرزاق حسن محمد: «أجمعت المصادر على اسمه واسم والده، فهو محمد الطاهر بن إبراهيم الفلاني نسبا البرناوي بلدا المالكي مذهبا الأشعري عقيدة، غير أنها اختلفت في سلسلة نسبه… والراجح أنه توفي 1169هـ»[68]. وقال الشريف إبراهيم صالح: «هو أبو عبد الله الطاهر بن إبراهيم بن هارون بن مالك الفلاني التارزي البرناوي»[69]. ثم قال الدكتور عبد الرزاق حسن محمد : له مجموعة من المؤلفات كلها منظومات وقصائد ما زالت مخطوطة… ويمكن تقسيمها إلى قسمين: أ- منظوماته: 1- نظمه وشرحه للعقيدة الكبرى في التوحيد، وهي أكبر مؤلفاته وأكثرها انتشارا»…[70].

22) فيض القدوس في مناقب الإمام السنوسي[71]، لمحمد الناصر بن محمد المختار بن محمد ناصر الدين بن عمر الكَبْري التنبكتي الكَنَوي العربي، المعروف بنَصيرو كَبارا.

قال يحيى خامس إدريس: «هو الشيخ محمد الناصر بن محمد المختار بن محمد ناصر الدين بن محمد مَيْزَوري Mai Azure بن الشيخ عمر، المعروف بـ (مالم كبر) Malam Kbara»[72]. ثم أشار إلى أنه تلقى التوحيد على يد صاحب معهد الشيخ محمد الثاني (نائب إمام الجامع الكبير بكنو)، وأنه قرأ عند الشيخ إبراهيم نظغنى ما ينيف على خمسين مؤلفا في التوحيد، وأن وفاته كانت سنة 1416هـ/1996م بداره المعروفة بدار القادرية بكنو[73].

له رحمه الله أكثر من مائة مؤلف، منها: كتاب شنف الجواري الحواري في علم التوحيد على مذهب الأشاعرة، وكتاب الفيض القدوسي في مناقب الإمام سيدي ابن يوسف السنوسي، وكتاب البشرى الكبرى بشرح (نظم الكبرى) أو عين المقصود في معرفة المعبود، وكتاب الآس والماس في رحلتي إلى القاهرة وليبيا وتونس ومراكش وفاس[74].

23) تعليق على عقيدة المرزوقي[75]، لمؤلف مجهول.

نسخة جيدة، وناسخها أحمد بايير الأرواني، وتاريخ نسخها: الخميس 15 من جمادى الأولى سنة 1369هـ، وكُتبت بخط مغربي، وعدد أوراقها: 18. أولها: (وبعد، فهذا تعليق على «عقيدة العوام»، استخرجناه من شرحه الكبير لنفسه…)، وآخرها:

(وهذا ما يسر الله لي استخراجه من «الشرح الكبير» لنفسي، والله أسأل أن يكون الذنوبَ غافرا والعيوبَ ساترا، وأن يتقبل لي هذا بحرمة سيدنا وشفيعنا وحبيبنا محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام. وكل من رأى فيه شيئا ما وافق، فلينظر «الشرح الكبير»).

أما عقيدة المرزوقي التي تسمى: (عقيدة العوام)؛ فهي منظومة لأحمد بن محمد بن رمضان بن منصور الحسيني المالكي، المتوفى بمكة سنة 1281هـ أو بعدها[76]. وقيل: كانت وفاته سنة 1262هـ[77]. وقيل: إن كنيته أبو الفوز.[78] وورد في التعريف بشرحها المسمى (فيض السلام على عقيدة العوام) لشهاب الدين أحمد بن أحمد الزويّ، المتوفى عام 1418هـ؛ الذي صدر عن دار النشر (كلام للبحوث والإعلام) عام 2016م، أنه شرح موجز بسيط لمنظومة ;(عقيدة العوام); التي نظمها الإمام أحمد المرزوقي المتوفى بعد 1281هـ رحمه الله تعالى، كتبه مؤلفه ليكون مقرراً سهلاً لطلاب الزواياالدينية، معيناً لهم على حفظ وفهم المنظومة، المؤلفة وفق عقائد أهل السنة والجماعة الأشاعرة، بالإضافة إلى أنّها تحوي الحديث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وما ينبغي أن يُعلم من شؤونه وأبنائه وأزواجه وبعثته ومتعلّقات ذلك.[79]

24) المنهل العذب لعلم أسرار صفات الرب[80]، لمحمد الوالي بن سليمان بن أبي محمد الفلاني الباغَرَماوي البِرْنَوي الكَبَوي الأشعري المالكي المتوفى سنة 1100هـ/1688م، أو المتوفى سنة 1154هـ/1741م كما ورد في موقع مركز جمعة الماجد.

وهي نسخة من منظومة، حالتها جيدة، ومزخرفة ومذهبة، وكُتبت بخط مغربي مشكول، ولون حبرها أسود، وعدد أوراقها: عشرون.

أولها:

الحــــــمـــــد لله الـــــعلـــــي الأحـــــد  الملـــك الحـــق المبيـــــن الصـــــمد

مخــــرجنا مــــن ظلــــمات الــــعدم        لما أفــــاض مــــن عمــــيم النــــعم

وآخرها:

الحــــــمــــــد هلل وصـلـى الله عـلــى رســولــنــا الــذي اصــطفــاه
وآلــــــــه وصــحبــــــــــــه للأبد   وكــــل مــــؤمــــن لــهديــه هــدي

أما ناظمها فسبق وبيّنا- قبل قليل- أنه مالكي المذهب أشعري المعتقد، وذلك عندما تحدثنا عن كتابه الآخر المسمى (المنهج الفريد في معرفة علم التوحيد)، الذي هو- كما قال مؤلفه- عبارة عن تقريب لشرح باللغة الفلانية لصغرى الشيخ السنوسي.

25) منهل الماء العذب لعلم أسرار صفات الرب[81]، لمحمد الوالي بن سليمان بن أبي محمدالفلاني الباغَرَماوي البِرْنَوي الكَبَوي الأشعري المالكي المتوفى سنة 1100هـ/1688م.

هذه نسخة أخرى من منظومته السالفة الذكر (المنهل العذب لعلم أسرار صفات الرب)؛ وهي من بين مؤلفاته التي تدل على مكانته العلمية الرفيعة، قال الشيخ محمد بلو بن عثمان بن فودي في (إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور): «مِنْ شيوخ باغرم العلامة سليمان، وابنه النجيب أعجوبة الزمان وطريقة الأوان، العالم العلامة الزاهد الورع الفهامة، محمد الوالي، لطف الله بهما… وقد ألف ولده النجيب محمد الوالي تواليف تدل على وفور علمه، وكثرة إحاطته وتضلعه بالعلوم، منها المنهل في علم التوحيد، ومنها نظمه على (النقاية) للسيوطي، ومنها قصائد وأشعار»[82].

26) إضاءة الدجنة في اعتقاد أهل السنة[83]، لشهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني المتوفى 1041هـ/1631م.

هي منظومة في خمسمائة بيت، اشتملت على عقائد السنوسية، واكتملت بالسمعيات من المسائل الكلامية.[84] يسميها البعض[85] (إضاءة الدجنة بعقائد أهل السنة)، ويسميها آخرون[86] (إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة). وقد بدأ المقري في تأليفها أثناء زيارته للحجاز سنة 1029هـ، ودرّسها في الحرمين الشريفين، وأتمها في القاهرة سنة 1036هـ.[87] وكان الشيخ عبد القادر ابن الغصين ممن أخذها عنه، فقد قال لأبي سالم العياشي: «أنا ممن كان السبب للشيخ في نظمها، فإني كنت أقرأ عليه صغرى الشيخ السنوسي بمصر، فسألنا منه نظما في العقائد، فكان كلما قرأ درسا نظمه، فيقرأه غدا كذلك إلى أن ختمها»[88]. ثم ذكر أبو سالم بعض ما رآه مكتوبا في هوامش نسخة من (إضاءة الدجنة) بخط مؤلفها، فقال: «وكتب أيضا في آخرها ما نصه: يقول مؤلف هذه العقيدة، العبد الفقير أحمد المقري المالكي، جبره الله، أني صححت هذه النسخة جهد استطاعتي، وأصلحت فيها ما عثرت عليه. وقد كُتب من هذه العقيدة- فيما علمتُ- بمصر المحروسة والشام والحجاز والمغرب نيّفٌ على ألف نسخة، ولله الحمد، وكتبتُ خطي على نحو المائتين منها. وقد كتبها غالب طلبة مكة لمـّا قرأتها هنالك، وأهل بيت المقدس لمـّا قرأتها به أيضا، وأهل دمشق حين درستها بها. وأخذ منها أصحابنا إلى المغرب والصعيد نسخا. وكتب لي بعض أصحابنا بالصعيد أنه كُتب منه نيّفٌ على مائة نسخة، وكذلك الأمر برشيد والإسكندرية، جعلها الله خالصة لوجهه الكريم، وكتب لشوال سنة 1037»[89].

27) منظومة في حدوث العالم[90]، لمحمد الوالي بن سليمان بن أبي محمد الفلاني الباغَرَماوي البِرْنَوي الكَبَوي الأشعري المالكي المتوفى سنة 1100هـ/1688م.

وهي منظومة أخرى للعلامة محمد الوالي بن سليمان الفلاني- رحمه الله- في حدوث العالم، كُتبت بخط مغربي مشكول، باللونين الأسود والأحمر، في ثمانية أوراق مزخرف ومذهبة، وفي حالة جيدة.

أولها:

الحمد لله الذي ما أحدثا        ذا الخلق جل وتعالى عبثا

يهدي تعالى من يشا بفضله كما يـضل من يشا بـــعدله

ثم صالته على عين الهدى ومرشد الخلق الشفيع أحمدا

وآخرها:

فالعـمدة النقـل مع الإجماع   كما مضى فاحفظ بلا نزاع

قد انتهى نظم حدوث العالم    مــــــع حليـته مـن العالم

والــــــحمد لله عـلى إتمامه   ثـم صلاتـه مع سلامـه

على الرسول الكريم الهادي   وآلـه وصـحـبه العباد

28) منهج الأصول ومهيع السالك للوصول[91]، لعبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد بن موسى المكناسي المغربي المالكي المتوفى سنة 964هـ/1557م.

ذكر أبو المكارم الغزي صاحب هذه المنظومة في (الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة) فقال: كان فاضلا، شاعرا، صالحا، دمث الأخلاق، كثير التواضع. له عدة منظومات في علوم شتى، منها: (منهج الوصول ومهيع السالك للأصول) في أصول الدين، ونظم جواهر السيوطي في علم التفسير، و(درر الأصول) في أصول الفقه، و(نتائج الأنظار ونخبة الأفكار للنظار) في الجدل، و(نظم العقود) في المعاني والبيان، و(تحفة الأحباب) في الصرف، و(غنية الإعراب) في النحو، و(نزهة الألباب) في الحساب، و(الدر) في المنطق. قدم دمشق بعد أن زار بيت المقدس من جهة المدينة في سنة 951هـ، ودخل في سفرته هذه إلى حلب واستجاز بها الشمس السفيري والموفق بن أبي ذر. ثم عاد إلى المدينة المنورة، وتوفي بها في سنة 964هـ.[92]

وفي موقع المكتبة الإسلامية على شبكة الإنترنت، أنه كان مفسرا، مقرئا، أديبا، شاعرا. ومن تصانيفه: (لبّ لباب المصطلح) في أصول الحديث، و(منهج الأصول ومهيع السالك للوصول) في العقائد الأشعرية- منظوم، وتاريخ النظم 941هـ.

29) المنظومة الجزائرية[93]، لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله الزواوي الجزائري المتوفى سنة 884هـ/1479م.

ذكر عادل نويهض صاحب هذه المنظومة في (معجم أعلام الجزائر) فقال: «أحمد ابن عبد الله الجزائري الزواوي شهاب الدين أبي العباس، متكلم فقيه مالكي، من كبار العلماء في وقته، له نظم، يقال أنه نظير عبد الرحمن الثعالبي علما وعملا. أصله من قبيلة زواوة، سكن مدينة الجزائر وتوفي بها. قال السخاوي: (من المشهورين بالصلاح والعلم والورع والتحقيق). وقال الشيخ زروق: (كان شيخنا من أعظم العلماء اتباعا للسنة، وأكبرهم حالا في الورع). من آثاره (كفاية المريد) في علم الكلام، منظومة لامية تنيف على 400 بيت، وتسمى أيضا (الجزائرية في العقائد الإيمانية)… شرحها الإمام محمد بن يوسف السنوسي وأثنى عليه. وله أيضا: (القصيد في علم التوحيد)»[94].

قلت: شرح محمد بن يوسف السنوسي- رحمه الله- لمنظومة أحمد الزواوي سماه (المنهج السديد في شرح كفاية المريد)، وقد صدر عن دار الهدى بعين مليلة في الجزائر عام 1994م، بتحقيق مصطفى مرزوقي.

30) الكوكب الوقاد في الاعتقاد[95]، لعلم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد السخاوي المتوفى سنة 642هـ/1245م.

اشتهرت هذه المنظومة بـ(الكوكب الوقاد في صحيح الاعتقاد)؛ وهي منظومة في التوحيد على عقيدة الإمام أبى الحسن الأشعري. ويبدو من أبياتها الأولى، أن سائلا سأل الإمام عَلَم الدين السخاوي عما يجب على المسلم أن يربط قلبه عليه من عقائد الدين، وما به يصح عمله ويستقيم. فأجابه بجواب جامع لكثير من المعاني، ثم شرع في تفصيل مضامينه. من ذلك: ذكره لأمهات العقائد في باب الإلهيات في أول المنظومة؛ وإشارته إلى قاعدة من قواعد عقائد أهل السنة والجماعة؛ وهي أن الله تعالى لم يزل متصفا بتلك الصفات الوجودية الكمالية ولا يزال، وأنه تعالى يستحيل أن يتصف بالصفات المحدثة بعد العدم، كما هو حال سائر المخلوقات.[96]

31) الجواهر الحسان في تحقيق معرفة أركان الإيمان[97]، لأرباب الخرطومي بابا غودو المتوفى 1102هـ/1690م.

قال الفقيه محمد ود ضيف الله في طبقاته عند التعريف بصاحب هذا الكتاب: هو «أرباب بن علي ابن عون، وسُمي الخشن لخشونة جسمه من الوضوء والغسل، وسمي أرباب العقائد. وأخذ علم الفقه من الشيخ علي ولد برى، خدمه ودعا له على قريحة صادقة، فنفعه الله بعلمه. وشُدّت إليه الرحال في علم التوحيد والتصوف، وبلغ عدد طلبته ألف طالب ونيف من دار الفنج إلى دار برنو، تلامذته وتلامذة تلامذته. وألف كتابا في أركان الإيمان، وسماه (الجواهر)، وانتفعت به الناس شرقا وغربا»…[98]. وذكر أحمد محمد البدوي- في مقال له نُشر بموقع سودانايل على الإنترنت، بتاريخ 09 نوفمبر 2018م، تحت عنوان (في زمن التصحر الثقافي والأخلاقي: زبد بحر.. وأرباب العقائد وأرباب الفضيحة.. )- معلومات مهمة عن كتاب الشيخ أرباب بن علي، فقال:

  • إن هناك نسخا مطبوعة من الكتاب في غرب إفريقية، مثل النسخة الصادرة عن الناشر بوبو جلاصو في بوركينا فاسو.
  • إن كتاب الجواهر ما هو إلا شرح لكتاب أم البراهين، يرد في ثناياه نصُّ أم البراهين كله.
  • إن شرح أرباب لأم البراهين متطابق في عبارات كثيرة وفي كل التعريفات والحدود مع ما ورد في شرح الشيخ أحمد بن عيسى السناري.
  • إن الشيخ أحمد بن عيسى السناري المتوفى عام 1124هـ/1712م قد درس في الأزهر ونال إجازات منه، وافتتح مثابة علم في بلده كترانج وفي سنار. ومن تلاميذه المشايخ: إبراهيم الكبّاشي، وبدوي أبو صفية، والسلاوي، إلخ. ومن مؤلفاته المطبوعة: كتاب (شرح أم البراهين)، نشره السيد مضوي الحاج بن صاحب مكتبة مضوي بود مدني، بدون تاريخ.

32) تنبيه الجماعة على أحكام الشفاعة[99]، لمحمد بلو بن عثمان بن محمد فودي المتوفى سنة 1253هـ/1837م.

نسخة جيدة، وخطها مغربي، وعدد أوراقها: أربعة. أولها: (… كتاب تنبيه الجماعة على أحكام الشفاعة، فأقول وبالله التوفيق: مقدمة في أصل الشفاعة…)، وآخرها:

(ولا يختص التعزير بالسَّوْط والحبس، وإنما ذلك موكل إلى اجتهاد الإمام، ولله الحمد).

أما مؤلف هذه الرسالة، فهو الشيخ محمد بلو بن الشيخ عثمان بن فودي رحمه الله، تلقى تعليمه من والده وعمه الشيخ عبد الله بن فودي. كما درس على علماء آخرين، منهم: الشيخ العالم سليمان، والشيخ علي دُكّو، والشيخ البرناوي[100]. له ما يربو على المائتي مؤلف، منها: التنبيهات الواضحات فيما جاء في الباقيات الصالحات، وغاية السول في تفسير الرسول، كشف القناع والأستار عن وجوه سيد الاستغفار، النسرين فيما قيل فيمن بلغ من السن الأربعين، طبُّ النبي صلى الله عليه وسلم.[101]

33) رفع الاشتباه في التعلق بالله وبأهل الله[102]، لمحمد بلو بن عثمان بن محمد فودي المتوفى سنة 1253هـ/1837م.

نسخة جيدة، وخطها مغربي، وعدد أوراقها: تسع وعشرون ورقة. أولها: (فهذا كتاب سميته بـ «رفع الاشتباه في التعلق بالله وبأهل الله»، فأقول وبالله التوفيق: مقدمة: اعلم أن التعلق بالله تعالى وعدم الانفصام عنه في السراء والضراء، هو الفقه في الدين…)، وآخرها: (كما تقدم في صنيع عبد الرحمن الغنوي رضي الله عنه، هذا آخر ما أردنا جمعه).

ثم إن هذه الرسالة التي ألفها الشيخ محمد بلو بن عثمان فودي، قد ورد في فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية بالنيجر أنها رسالة في العقيدة. وفي بحث آخر[103]، قيل: إنها رسالة في التصوف. قلت: ربما تكون رسالة في العقيدة والتصوف، والله أعلم.

34) واسطة السلوك[104]، لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحوضي التلمساني المتوفى سنة 910هـ/1504م.

وهي نسخة من منظومة، عدد أوراقها: ثمانية، وكُتبت بخط مغربي، وحالتها جيدة. قال أحمد البلوي (ت938هـ) معرّفا بهذه المنظومة وبمؤلفها: «هذا الشيخ رضي الله تعالى عنه، هو الآن شاعر تلمسان، والموصوف في ذلك عند أهلها بالإجادة والإحسان. أخذ عن الإمام أبي عبد الله بن العباس رتَّك الحلبة… وله مشاركة في علم الأدب مباركة، واشتغاله بتعليم الصغار لكتاب الله عز وجل. ونظم لهم بقصد أن يتحفّظوه في المكتب عقيدة صغيرة، سماها (واسطة السلوك في بيان كيفية السلوك)، سمعتها عليه بقراءة السيد الفقيه الإمام الخطيب أبي العباس ابن شيخنا سيدي محمد بن مرزوق، رضي الله تعالى عنهم»…[105].

وقد شرح (واسطة السلوك) الإمام محمد بن يوسف السنوسي (ت895هـ)، كما     ]سأشار إلى ذلك صاحب (البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان).[106] واهتم بها أيضا

سلاطين المغرب، وحبسوها على خزائن الكتب؛ مثل السلطان أحمد المنصور الذهبي وب(ت1012هـ) الذي حبس نسخة منها على خزانة القرويين، وكذا السلطان سيدي ولمحمد بن عبد الله العلوي سنة 1175هـ، حبس نسخة منها مكتوبة بماء الذهب.[107]

الهوامش

[1] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، 1/ 9.

[2] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، 1 /9؛ وكنوز تاريخية مهددة بالضياع، سالو الحسن، بحث نشر بمجلة الوعي الإسلامي الكويتية، العدد 599، رجب 1436هـ/أبريل- مايو 2015م، ص35؛ مراكز مخطوطات التراث الإسلامي في النيجر، بحث للدكتور أيوب غربا، شارك به في ندوة (التراث الإسلامي الإفريقي في النيجر بين الماضي والحاضر وآفاق المستقبل)، التي نظمها فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في النيجر بمدينة نيامي، يومي: السبت والأحد 17 – 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 20 – 21 يوليوز 2019م.

[3] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، 1/ 10؛ وكنوز تاريخية مهددة بالضياع، سالو الحسن، بحث نشر بمجلة الوعي الإسلامي الكويتية، العدد 599، ص35؛ ومراكز مخطوطات التراث الإسلامي في النيجر، بحث للدكتور أيوب غربا، مرجع سابق.

[4] فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، 1/ 10 – 11

 

[5] نشرته مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن في ثماني مجلدات ما بين عامي 2004م و2008م، ضمن سلسلة فهارس المخطوطات الإسلامية، إعداد الدكتور حسن مولاي، تحرير الأستاذ الدكتور أيمن فؤاد سيد؛ ويضم وصفا لأربعة آلاف مخطوط، الجزء الأول والثاني منه صدرا عام 1425هـ/2004م، والثالث والرابع صدرا عام 1426هـ /2005م.

[6] كنوز تاريخية مهددة بالضياع، سالو الحسن، بحث نشر بمجلة الوعي الإسلامي الكويتية، العدد 599، ص35؛ وفهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، 1/ 12.

[7] 4 فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، 1/ 12.

[8] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 396 – أ، 1/ 368 – 369.

[9] الشيخ عثمان بن فودي الفولاني وعقيدته على ضوء الكتاب والسنة، مصباح الدين جنيد، ص29 – 33.

[10] – الشيخ عثمان بن فودي الفولاني وعقيدته على ضوء الكتاب والسنة، مصباح الدين جنيد، ص93.

[11] نفسه، ص101.

[12] – نفسه، ص169 – 170.

[13] – الشيخ عثمان بن فودي الفولاني وعقيدته على ضوء الكتاب والسنة، مصباح الدين جنيد، ص: 170 – 171.

[14] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1344، 3/ 345 – 346.

[15] – من مؤلفاته في العقيدة الأشعرية: العقيدة الصغرى (أم البراهين) وشرحها، العقيدة الوسطى وشرحها، العقيدة الكبرى وشرحها، توحيد أهل العرفان وتوحيد الله بالدليل والبرهان، المقدمات في التوحيد وشرحها، عقيدة صغرى الصغرى، شرح نظم في العقائد للحوضي، شرح اللامية الجزائرية في العقائد الإيمانية، شرح المرشدة لابن تومرت. ] انظر: الإمام العلامة محمد بن يوسف السنوسي عالم تلمسان وإمامها وبركتها وجهوده في خدمة الحديث النبوي الشريف، د. عبد العزيز الصغير دخان، ص110 – 118[.

[16] – شرح مسلم للسنوسي رحمه الله، عنوانه (مكمل إكمال الإكمال)، أما (إكمال الإكمال) فهو لأبي عبد الله الأبّي المتوفى سنة 827هـ، وأما (الإكمال) فهو للقاضي عياض المتوفى سنة 544هـ، وعنوانه الكامل هو (إكمال المعلم بفوائد مسلم)، أما (المعلم بفوائد مسلم) فهو للإمام المازري المتوفى سنة 536هـ.

[17] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1880، 4/ 380 – 381.

[18] – الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، الجويني، ص:10.

[19] – شرح الإرشاد لتقي الدين المقترح المتوفى سنة 612هـ، تحقيق ودراسة، ص31 – 32.

[20] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1519، 4/ 28.

[21] – نفسه، رقم 1519، 4 / 29.

[22] – نفسه، رقم: 766، 2/ 273 – 274.

[23] – نيل الابتهاج بتطريز الديباج، أحمد بابا التنبكتي، الترجمة رقم 736، ص:600 – 603.

[24] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، د. حسن مولاي، رقم: 1399،

[25] توات والأزواد خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة) الثامن عشر والتاسع عشر ميلادي (دراسة تاريخية من خلال الوثائق المحلية، د. محمد الصالح حوتية، 1 / 293 – 295.

[26]  -نقل المختار الكنتي في مقدمة) المنة في اعتقاد أهل السنة (عن الماوردي أنه قال: » أما ما ألف من علم الكلام مما فيه مشاكلة مذاهبهم الفاسدة، فإنه ينبغي تعليمه ليكون سهاما في نحورهم، كعقد الأشعري وكتاب إمام الحرمين، ونحو ذلك«.

[27] – الشيخ المختار الكبير الكنتي ودوره العلمي في الصحراء الكبرى 1142 – 1260هـ/1729 – 1844م، جودر نجاة وفتوشي أسماء، ص61.

[28] – نفسه، ص62.

[29] – نفسه، ص62.

[30] – بلاد شنقيط المنارة والرباط، الخليل النحوي، ص212.

[31] – نفسه، ص213.

[32] – الرسالة الغلاوية، سيدي محمد الخليفة الكنتي، مقدمة المحقق، ص15.

[33] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1975، 4/ 471 – 472.

[34] – قراءة في مخطوط: بلوغ غاية المقدم على وقاية المتعلم من اللحن المثلم للشيخ محمد بن بادي الكنتي (1388هـ)، بحث نشر بمجلة آفاق علمية الجزائرية، المجلد 11، العدد 03، السنة 2019، ص376.

[35] – نفسه، ص376.

[36] – فتح الجواد شرح على نظم العزية لابن باد للشيخ محمد باي العالم: دراسة وتحقيق، عمر بن عراج، أطروحة لنيل شهادة دكتوراه من قسم التاريخ، إشراف الدكتور عبد الحق زريوح، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة أبي بكر بلقايد، تلمسان، 1438 – 1439هـ/2017 – 2018م.

[37] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1397، 3 / 397.

[38] – انظر: بلاد شنقيط، الخليل النحوي، ص528؛ وموقع وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الموريتانية على شبكة الإنترنت؛ وموقع صوت على شبكة الإنترنت.

[39] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1610، 4/ 118 – 119.

[40] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، 4 /119.

[41] – نفسه، رقم: 799، 2/ 304.

[42] – نفسه، رقم: 799، 2/ 304.

[43] – فهرس مخطوطات الوثائق القومية النيجيرية بكادونا، بابا يونس محمد، رقم: 614، 1 /240.

[44] – انظر: موقع الباحث العلمي على شبكة الإنترنت، قسم المخطوطات.

[45] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1646، 4/ 153؛ وتوجد من هذه المنظومة نسخ أخرى مخطوطة تحت أرقام: 1666، 1669، 1868.

[46] – شرح سبك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد، أبو عبد الله الأوجلي، ص99؛ وفهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، 1/ 331.

[47] – شرح سبك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد، أبو عبد الله الأوجلي، مقدمة المحقق، ص:17.

[48] – نفسه، مقدمة المحقق، ص:10.

[49] – نفسه، ص:95.

[50] فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 360، 1/ 334؛ وتوجد من هذه المنظومة نسخ أخرى مخطوطة تحت أرقام: 497، 517، 843، 1822.

[51] شرح سبك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد، أبو عبد الله الأوجلي، مقدمة المحقق، ص:18 – 19.

[52] فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 357، 1/ 331.

[53] شرح سبك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد، أبو عبد الله الأوجلي، مقدمة المحقق، ص:19

[54] شرح سبك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد، أبو عبد الله الأوجلي، مقدمة المحقق، ص19؛ وفهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، 1/ 332.

[55] فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 358، 1/ 332 – 333؛ وتوجد من هذا الكتاب نسخ أخرى مخطوطة تحت أرقام: 1178، 1480، 1813.

[56] نفسه، رقم: 596، 2/ 106 – 107

[57] – نفسه، رقم: 915، 2/ 462 – 463؛ وتوجد من هذا الكتاب نسخ أخرى مخطوطة تحت أرقام: 964، 1484، 1600،

[58] – نفسه، رقم: 763، 2/ 270.

[59] فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1300، 3/ 304.

[60] كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج، أحمد بابا التنبكتي، 2 / 237، الترجمة 646

[61] شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، محمد ابن مخلوف، 1 / 416، الترجمة 1120

[62]  فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 621، 2/ 132 – 133.

[63] – نفسه، رقم: 410، 1/ 393 – 394.

[64] -عبد الله بن فودي ومؤلفاته في التفسير، آدم بللو، ص:8.

[65] – نفسه، ص:9 – 10.

[66] – عبد الله بن فودي ومؤلفاته في التفسير، آدم بللو، ص:10.

[67] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 419، 1/ 402 – 403؛ وتوجد من هذا الكتاب نسخة أخرى مخطوطة تحت رقم: 1697.

[68] – الطاهر بن إبراهيم الفلاني ومنهجه في الدرر اللوامع ومنار الجوامع، د. عبد الرزاق حسن محمد، بحث نشر بمجلة دراسات إفريقية، العدد 24، رمضان 1421هـ/ديسمبر 2000م، ص:206 – 208.

[69] – انظر الهامش 4 في ص:215 من بحث (الطاهر بن إبراهيم الفلاني ومنهجه في الدرر اللوامع ومنار الجوامع) للدكتور عبد الرزاق حسن محمد.

[70] – نفسه، ص: 208.

[71] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1585، 4/ 95 – 96.

[72] – أساليب الأمر والنهي في ديوان نغمات الطار للشيخ محمد الناصر كبر (دراسة بلاغية تحليلية)، يحيى خامس إدريس، ص:18.

[73] -نفسه، ص:22 – 24.

[74] – أساليب الأمر والنهي في ديوان نغمات الطار للشيخ محمد الناصر كبر (دراسة بلاغية تحليلية)، يحيى خامس إدريس،

[75] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1517، 4/ 26 – 27.

[76] – فتح العلام شرح منظومة عقيدة العوام، هشام الكامل حامد موسى الأزهري، ص:11 – 12؛ وموقع كلام للبحوث والإعلام على شبكة الإنترنت.

[77] – عقيدة العوام لأحمد المرزوقي المالكي المكي، ومعها جلاء الأفهام شرح عقيدة العوام لمحمد بن علوي المالكي المكي الحسني، جمعها الكيايْ الأستاذ محمد إحياء علوم الدين، ص:10.

[78] فتح العلام شرح منظومة عقيدة العوام هشام الكامل حامد موسى الأزهري، ص:11.

[79] – انظر: موقع كلام للبحوث والإعلام على شبكة الإنترنت.

[80] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 209، 1/ 199؛ وتوجد من هذا الكتاب نسختان أخريان مخطوطتان تحت أرقام: 765، 1597.

[81] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1398، 3/ 398؛ وتوجد من هذا الكتاب نسخة أخرى مخطوطة تحت رقم: 1862.

[82] – إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور، محمد بلو بن عثمان بن فودي، نسخة ورقية قديمة بتقديم مستر وتنغ، مصورة ومنشورة بموقع المكتبة الرقمية العربية على شبكة الإنترنت، ص5؛ ونسخة أخرى إلكترونية حديثة منشورة بموقع النسابون العرب على شبكة الإنترنت.

[83] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1017، 3/ 26 – 27؛ وتوجد من هذه المنظومة نسخ أخرى مخطوطة تحت أرقام: 1223، 1272، 1478، 1633، 1801.

[84] – رائحة الجنة شرح إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، عبد الغني النابلسي، ص:6.

[85] – الرحلة العياشية، أبو سالم العياضي، 2 / 410.

[86] – رائحة الجنة شرح إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، عبد الغني النابلسي، ص:6.

[87] نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب أحمد المقري، مقدمة المحقق، 1 / 11.

[88] – الرحلة العياشية، أبو سالم العياضي، 2 / 410.

[89] – الرحلة العياشية، أبو سالم العياضي، 2 / 410 – 411.

[90] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1192، 3/ 197 – 198؛ وتوجد من هذه المنظومة نسختان أخريان مخطوطتان تحت أرقام: 1298، 1400.

[91] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم 1758، 4/ 264 – 265؛ وتوجد من هذا الكتاب نسخة أخرى مخطوطة تحت رقم: 1917.

[92] الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة نجم الدين الغزي، 2 / 167 – 168.

[93] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 618، 2/ 129 – 130؛ وتوجد من هذه المنظومة نسخ أخرى مخطوطة تحت أرقام: 1479، 1716، 1850، 1869.

[94] – معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، عادل نويهض، ص96 – 97.

[95] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 1274، 3/ 279؛ وتوجد من هذا الكتاب نسخة أخرى مخطوطة تحت رقم: 1339.

[96] – الاقتصاد في شرح (الكوكب الوقاد في صحيح الاعتقاد) للسيوطي، مقدمة المحقق، ص:7 – 11.

[97] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 205، 1/ 195.

[98] – طبقات ود ضيف الله في أولياء وصالحين وعلماء وشعراء السودان، محمد ود ضيف الله بن محمد الجعلي الفضلي، ص: 29 – 30.

[99] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 245، 1 / 231.

[100] – فتح الإغلاق في معنى حديث (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، الشيخ محمد بل بن عثمان فودي، مقدمة المحقق، ص:15؛ والحركة العلمية بالهوسا في السودان الغربي خلال القرن 19م، بوبكي سكينة، ص:124.

[101] – فتح الإغلاق في معنى حديث (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، الشيخ محمد بل بن عثمان فودي، مقدمة المحقق، ص:16

– 17؛ والحركة العلمية بالهوسا في السودان الغربي خلال القرن 19م، بوبكي سكينة، ص:129 – 132.

[102] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 266، 1/ 251.

[103] – الحركة العلمية بالهوسا في السودان الغربي خلال القرن 19م، بوبكي سكينة، ص130.

[104] – فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، رقم: 342، 1/ 318.

[105] – ثبت أحمد البلوي الوادي آشي، ص433 – 434.

[106] – البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان، ابن مريم، ص252؛ وانظر أيضا: معجم أعلام الجزائر، عادل نويهض، ص129.

[107] – انظر: موقع منتدى الصالحين على شبكة الإنترنت.

المراجع

  1. أساليب الأمر والنهي في ديوان نغمات الطار للشيخ محمد الناصر كبر (دراسة بنَبلاغية تحليلية)، يحيى خامس إدريس، بحث تكميلي لنيل درجة ماجستير في وج الآداب، تخصص اللغة العربية (بلاغة ونقد)، إشراف الدكتور عادل الطيب محمد أحمد والدكتور خالد عباس مصطفى عبد السلام، كلية التربية- حنتوب، جامعة الجزيرة، السودان، 1435هـ/2014م.
  2. الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، إمام الحرمين أبو المعالي الجويني، ضبط وتحقيق أحمد عبد الرحيم السايح وتوفيق علي وهبة، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، الطبعة الأولى، 1430هـ/2009م.
  3. الاقتصاد في شرح (الكوكب الوقاد في صحيح الاعتقاد) للسيوطي، اعتنى به نزار حمَّادي، نسخة إلكترونية متاحة على شبكة الإنترنت.
  4. الإمام العلامة محمد بن يوسف السنوسي عالم تلمسان وإمامها وبركتها وجهوده في خدمة الحديث النبوي الشريف، د. عبد العزيز الصغير دخان، (دار كردادة للنشر والتوزيع، الجزائر، الطبعة الأولى، 1431 – 1432هـ/2010 – 2011م)، ص110 – 118.
  5. البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان، أبو عبد الله محمد ابن مريم الشريف المليتي المديوني التلمساني، وقف على طبعه واعتنى بمراجعة أصله حضرة الشيخ محمد ابن أبي شنب، المطبعة الثعالبية، الجزائر، 1326هـ/1908م.
  6. الحركة العلمية بالهوسا في السودان الغربي خلال القرن 19م، بوبكي سكينة، مذكرة لنيل شهادة الماجستير في التاريخ والحضارة الإسلامية، إشراف الدكتور عبد المجيد بن نعيمة، كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية، الجزائر، 2009 – 2010م.
  7. الرحلة العياشية، أبو سالم العياشي، تحقيق وتقديم سعيد الفاضلي وسليمان القرشي، دار السويدي للنشر والتوزيع، أبو ظبي، الطبعة الأولى، 2006م.
  8. الرسالة الغلاوية المسماة (مُبرّدة الغليل وشافية الغلّ من صدور جميع المؤمنين خصوصا بني محمد غلّ)، سيدي محمد الخليفة الكنتي، تحقيق د. حماه الله ولد السالم، دار الكتب العلمية.
  9. الشيخ المختار الكبير الكنتي ودوره العلمي في الصحراء الكبرى 1142 -1260هـ/1729 – 1844م، جودر نجاة وفتوشي أسماء، مذكرة تخرج لنيل شهادة الماستر في التاريخ، تخصص دراسات إفريقية، إشراف د. نور الدين شعباني، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الجيلالي بونعامة، خميس مليانة، الجزائر، 1436 – 1437هـ/2015 – 2016م.
  10. الشيخ عثمان بن فودي الفولاني وعقيدته على ضوء الكتاب والسنة، الباحث مصباح الدين جنيد، رسالة لنيل شهادة الماجستير في العقيدة، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة أم القرى، إشراف الدكتور سليمان دنيا، 1402هـ/1982م.
  11. الطاهر بن إبراهيم الفلاني ومنهجه في الدرر اللوامع ومنار الجوامع، د. عبد الرزاق حسن محمد، بحث نشر بمجلة دراسات إفريقية الصادرة عن جامعة إفريقيا العالمية بالسودان، العدد 24، رمضان 1421هـ/ديسمبر 2000م.
  12. الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، نجم الدين الغزي، وضع حواشيه خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت.
  13. المنة في اعتقاد أهل السنة، الشيخ سيدي المختار الكنتي، مخطوط مكتبة فرايبورغ بألمانيا، تحت رقم MFMAU 11.
  14. المنهج السديد في شرح كفاية المريد، محمد بن يوسف السنوسي، تحقيق مصطفى مرزوقي، دار الهدى، عين مليلة- الجزائر، 1994م.
  15. بلاد شنقيط المنارة والرباط: عرض للحياة العلمية والإشعاع الثقافي والجهاد الديني من الجامعات البدوية المتنقلة (المحاضر)، الخليل النحوي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، 1987م.
  16. توات والأزواد خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة (الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين) دراسة تاريخية من خلال الوثائق المحلية، د. محمد الصالح حوتية، دار الكتاب العربي، الجزائر، 2007م.
  17. ثبت أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي، دراسة وتحقيق الدكتور عبد الله العمراني، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر ودار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، 1403هـ/1983م.
  18. رائحة الجنة شرح إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة لعبد الغني النابلسي، ويليه فيض الشعاع الكاشف للقناع للصنعاني، تعليق وتخريج أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، بيروت.
  19. شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، محمد ابن مخلوف، خرج حواشيه وعلق عليه عبد المجيد خيالي، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1424هـ/2003م.
  20. شرح الإرشاد لتقي الدين المقترح المتوفى سنة 612هـ، تحقيق ودراسة، رسالة لنيل درجة العالمية (الدكتوراه) في العقيدة والفلسفة، إشراف الدكتور محمد شمس الدين إبراهيم سالم والدكتور السيد محمد الأنور حامد عيسى، كلية أصول الدين بالقاهرة، جامعة الأزهر، 1410هـ/1989م.
    شرح سبك الجواهر في استخراج ما تضمنه قول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» من العقائد، محمد الصالح بن عبد الرحمن بن سليم الأَوْجَلي، بعناية نزار حمادي، دار الإمام ابن عرفة، تونس.
  21. طبقات ود ضيف الله في أولياء وصالحين وعلماء وشعراء السودان، محمد ود ضيف الله بن محمد الجعلي الفضلي، طبع على نفقة سليمان داوود منديل صاحب مطبعة منديل والجريدة التجارية بالخرطوم، مطبعة المقتطف والمقطم، الطبعة الأولى، 1349هـ/1930م.
  22. عقيدة العوام لأحمد المرزوقي المالكي المكي، ومعها جلاء الأفهام شرح عقيدة العوام لمحمد بن علوي المالكي المكي الحسني، جمعها الكيايْ الأستاذ محمد إحياء علوم الدين، الرياض، الطبعة الثانية، 1425هـ.
  23. فتح الإغلاق في معنى حديث (بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق)، الشيخ محمد بل بن عثمان فودي، دراسة وتحقيق أحمد مرتضى (الأكاديمي بقسم الدراسات الإسلامية في جامعة بايرو – كنو)، العدد الأول من رسائل علماء الجهاد، نسخة إلكترونية متاحة على شبكة الإنترنت.
  24. فتح العلام شرح منظومة عقيدة العوام، هشام الكامل حامد موسى الأزهري، دار المنار، القاهرة، الطبعة الأولى، 1434هـ/2013م.
  25. فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية- النيجر، إعداد الدكتور حسن مولاي، تحرير الأستاذ الدكتور أيمن فؤاد سيد، ضمن سلسلة فهارس المخطوطات الإسلامية رقم: 48 – 49 – 52 – 53، لندن، المجلد الأول والمجلد الثاني- 2004م، المجلد الثالث والمجلد الرابع- 2005م.
  26. قراءة في مخطوط: بلوغ غاية المقدم على وقاية المتعلم من اللحن المثلم للشيخ محمد بن بادي الكنتي (1388هـ)، بحث نشر بمجلة آفاق علمية الجزائرية، المجلد 11، العدد 03، السنة 2019.
  27. كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج، أحمد بابا التنبكتي، تحقيق محمد مطيع، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المملكة المغربية، 1421ه/2000م.
  28. كنوز تاريخية مهددة بالضياع، سالو الحسن، بحث نشر بمجلة الوعي الإسلامي الكويتية، العدد 599، رجب 1436هـ/أبريل- مايو 2015م.
  29. مراكز مخطوطات التراث الإسلامي في النيجر، بحث للدكتور أيوب غربا، شارك به في ندوة (التراث الإسلامي الإفريقي في النيجر بين الماضي والحاضر وآفاق المستقبل)، التي نظمها فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في النيجر بمدينة نيامي، يومي: السبت والأحد 17 – 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 20 – 21 يوليوز 2019م.
  30. معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، عادل نويهض، مؤسسة نويهض الثقافية، بيروت، الطبعة الثانية، 1400هـ/1980م.
  31. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، أحمد المقري التلمساني، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، 1388هـ/1968م.
  32. نيل الابتهاج بتطريز الديباج، أحمد بابا التنبكتي، عناية وتقديم الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرّامة، دار الكاتب، طرابلس، الطبعة الثانية، 2000م.
    موقع وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الموريتانية على شبكة الإنترنت. http://www.culture.gov.mr/spip.php?article112&lang=ar
  33. موقع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تم تصفحه بتاريخ 14 مارس 2020،  https://www.fm6oa.org :
  34. موقع النسابون العرب https://www.alnssabon.com/t40328.html
  35. موقع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي- الإمارات العربية المتحدة: http://www.almajidcenter.org
  36. موقع الباحث العلمي، قسم المخطوطات:https://k-tb.com/manuscrit –
  37. موقع صوت. إنفو: http://www.sewte.info/node/3350
  38. موقع كلام للبحوث والإعلام: ttps://kalamresearch.com/ar/publications.php?page=3
  39. :موقع المكتبة الإسلامية http://books.islam-db.com/book
  40. موقع سودانايل:  http://www.sudanile.com/index.php
  41. موقع منتدى الصالحين: https://essalihine.yoo7.com/t186-topic

تحميل المقال بصيغة PDF